مشاهدة النسخة كاملة : الباحثون عن السعادة .
عاشق الحقيقة
11-10-2006, 03:47 PM
(الباحثون عن السعاادة )
( الحيااة ممتعة – يومي جميل– أشعر بالطمأنينة – أشعر بالسعاادة تغمر فؤادي - الحياة لها طعم خاص ...)
( يوه طفش ! – والله اليوم زهق ! – طعم الحياة مر ! – أعاني من فراغ قاتل ! – لا أحد يحبني في الحياة ! – أعيش بدون هدف في الحياة ! – لا جديد في حياتي ! – مليت من الدنيا ! ...).
هذان أرشيفان مختلفان تماما .
الأول : أرشيف إنسان ذاق طعم السعادة وعاشها .
والثاني : تجرع مرارات التعاسة ونكدها ، واصطلا بنارها .
وهذه العبارات نسمعها بين الحين والآخر في مجتمعاتنا ، وقد أصبحت الشكوى من الحياة ظاهر ة العصر بلا منازع ! ، فالكثير يشوى دهره وزمانه ....
الطالب في مدرسته ..، الموظف في وظيفته ..،. الأب في منزله ..، الإبن في بيته ... ، الأم في دارها ....
ولا غربة إذن أن تكون أكثر الكتب مبيعا في الأسواق هي الكتب التي تتحدث عن السعادة !
إنما الغريب حقا هو أن السعاة ..الكثير من يبحث عنها ، ولكن القليل من يعثر عليها !.
لماذا ؟!!
السعادة ..... كنز ثمين جدا ، وحلم جميل .
السعادة .... بلسم الحياة الشافي ، ودواؤها المعافي .
ومن أجل هذا أحببت أن يكون حوارنا القادم عن ( السعادة ) لحاجتنا لها أولا ، ولاغتنام نفحات هذا الشهر الكريم .
المحاور :
أين أجد السعادة ؟
من اين تنبع السعادة ؟
ما المفاهيم المغلوطة حول السعادة ؟
ما مظاهر السعادة ؟
ما الكتب والأشرطة والدورات التي تنصح بها حول هذا الموضوع ؟
كل ما اتمناه – أعزائي الأعضاء – هو أن نفيض بالتعليقات حول هذا الموضوع المهم .
& وإذا كنت تؤيد طرح موضوع جديد قادم فاقترح عنوانه .
أخوكم ومحبكم الداعي لكم بالخير .
مشاري راشد
11-10-2006, 10:09 PM
الإنسان يولد مرتين .... كيف هذا ؟؟!
0*0 أما الميلاد الأول .. فهو يخرجمن ظلمات رحم أمه إلى نور الدنيا .. وذلك ميلاد يشترك فيه كل البشر ..المسلمون والكفار .. الأبرار والفجار .. ... الخ
0*0 أما الميلاد الثاني .. فهو يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة .. وهذا الميلاد خاص بمن وفقه الله تعالى .. وهو الذي وجد السعاده في حياته كلها .. وقد قال الله تعالى ..{ أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ....} وهذا الذي يبحث عن السعاده ( الباحثون عن السعاده ) وتكملة الآية .. {... كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها } ...
* ولكن الميلاد الثاني يختلف تماما عن الميلاد الأول ..
إنه ميلاد (وهو الميلاد الثاني) لا يتقيد بعمر .. فقد تولد في أي عمر .. وهنيئا لك إن لم يسبق الموت ميلادك هذا ..
نسأل الله الثبات .. حتى يدخلنا ربنا برحمته .. جنة عرضها كعرض السماوات والأرض ..
** ولكن أخي .. هذا الميلاد لا يولده أي إنسان ..(وهو الطريق المستقيم - السعاده -)
إنما يولده بعد توفيق الله تعالى .. من أخذ بالأسباب .. وقد تأتيه الأسباب ..
وجزاك الله خيرا ..
ولي عووووووده بإذن الله تعالى ..
محبك ..!
سائر في ربى الزمن
11-10-2006, 10:43 PM
السعادة الحقيقية هي عندما يمتلئ قلبك بنور الإيمان وتجد له لذة و عندما تصل إلى درجة الإحسان و هي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وبذلك تشعر بالسعادة حقاً كيف لا ؟ و أنت تدرك بأنه جل في علاه معك في كل ثانية ...إن أصابتك مصيبة التجأت إليه و إن مسك عظيم الضرر رفعت أكف الضراعة وابتهلت إليه و ناجيته و شكوت إليه ضعفك وحزنك ...
لكن هل الكل يعقل هذا !!
فالبعض يرى السعادة في جمع المال و السكن الفاره و الوظيفة المتميزة ... ومع هذا كله إذا سُئل أحدهم هل أنت مرتاح وسعيد ؟
تجده يرد عليك :" أحس أن شيئاً ينقصني "
وصدق الشاعر حين قال :
ولست أرى السعادة جمع مال * و لكن التقي هو السعيد
لقد سمعت شريط متميز و يتكلم عن السعادة اسمه " عيش السعداء" و أعتقد أنه للشيخ محمد العريفي حفظه الله
اسال الله ان لايحرمك الأجر ياأخي أبو عاصم
دائماً متميز و متألق في هذا المنتدى
الله لايحرمنا منك
عاشق الحقيقة
12-10-2006, 04:06 AM
كما عهدتك أخي مشاري سباقا متميزا .
تعليق استهلالي ممتاز ، حيث بينت أن الإنسان عندما يعثر على السعادة فهو في الحقيقة ولد ميلادا جديدا .
إنها لفتة جميلة .
ومن هنا فيمكننا أن نقول : إن الكثيرين لايزالون في غياهب الظلمات، ورحم التعاسات ! ولم يذوقوا بعد طعم الحيااة الحقيقي .
ثم فصلت فقلت :
(أما الميلاد الأول .. فهو يوم أن يخرج من ظلمات رحم أمه إلى نور الدنيا )
(أما الميلاد الثاني .. فهو يوم أن يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة )
جميـــــــــــــــــــل حقا .
تصوير بلييغ ، وتمثيل فصيح .
واستكمالا لما ذكرت فقد أشرت إلى أن السعاة وهي التي عبرت لها ب( الميلاد الثاني ) لا ينالها أي أحد ، بل من بذل الأسباب واجتهد لإدراكها فهو حقيق بها ، ومن عداه فلا .
الله يحفظك يارب من كل مكروه .
اسعدك ربي .
عاشق الحقيقة
12-10-2006, 04:19 AM
مرحبا بك أخوي الغالي ..سائر ، فأنت دائما في دروب الخير ( سائر !)
لا أكاد أصف شعور الطاولة (الكريمة !) عندما تستقبل مشاركاتك الهادفة والجميلة .
كانت مداخلتك تدور حول نقطتين هامتين :
ما السعادة الحقيقية ؟
شريط هادف حول السعادة .
فقلت :
(السعادة الحقيقية ... هي عندما يمتلئ قلبك بنور الإيمان وتجد له لذة ....
البعض يرى السعادة في جمع المال و السكن الفاره و الوظيفة المتميزة ... ومع هذا كله إذا سُئل أحدهم : هل أنت مرتاح وسعيد ؟
تجده يرد عليك :" أحس أن شيئاً ينقصني "
وصدق الشاعر حين قال :
ولست أرى السعادة جمع مال * و لكن التقي هو السعيد)
نعم حقا ما ذكرت هذه هي السعادة ... هي في الإيمان بالله تعالى وحكمته ، والقرب منه ، وطاعته ...
وليست في أعراض الدنيا الزائلة الحقير ة.
فالسعادة لا يمكن أن يهبك إياها البنك !، ولا المال ، ولا الجاه ...
نعم قد تشعرك براحة وسعادة ولكنها مؤقتة .
وأما الشريط الذي تنصح به فهو ..
" عيش السعداء" و أعتقد أنه للشيخ محمد العريفي حفظه الله .
نعم هو للشيخ محمد العريفي ..
وننصح باستماعه فهو قيم ورائع .
يسر المولى لك أمورك ، وغفر لك ذنوبك .
أسعدك ربي بطاعته .
ابوالبراء..
12-10-2006, 03:17 PM
لي عودة بأذن الله........
عاشق الحقيقة
12-10-2006, 10:57 PM
ننتظر عودتكما الغالية على قلوبنا أخواي الكريمان أبا البراء ..مشااري راشد
سائر في ربى الزمن
14-10-2006, 10:16 PM
أخي أبو عاصم ...لدي إضافة بعد إذنك
هناك قوم سعدوا فيا سعادة هؤلاء
• أبو بكر –رضي الله عنه بآية " و سيجنبها الأتقى *الذي يؤتي ماله يتزكى ".
• عمر – رضي الله عنه بحديث :" رأيت قصراً أبيض في الجنة ، قلت : لمن هذا القصر ؟ قيل لي : لعمر بن الخطاب ".
• عثمان –رضي الله عنه بدعاء " اللهم اغفر لعثمان ماتقدم من ذنبه و ماتأخر ".
• علي – رضي الله عنه : " رجل يحب الله و رسوله ، ويحبه الله ورسوله ".
• سعد بن معاذ –رضي الله عنه : " اهتز له عرش الرحمن ".
• عبد الله بن عمرو الأنصار ي-رضي الله عنه :" كلمه الله كفاحاً بلا ترجمان ".
• حنظلة – رضي الله عنه : " غسلته ملائكة الرحمن ".
وذكر الشيخ عايض القرني حفظه الله مقومات السعادة وهي :
قلب شاكر ، ولسان ذاكر ، و جسم صابر .
عاشق الحقيقة
15-10-2006, 04:01 AM
شكرا لك على عودك أخي ...سائر
وشكرا لك على إضاءاتك الجميلة حول موضوع السعادة ..
نعم ... إن مطالعة أحوال من سعد لمن أعظم المحفزات على اللحااق بركبهم ، والتشبه بهم
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم أسدا تخلف خلفها آساادا
رضى الله تعالى عن صحب رسول الهدى بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم .
وما ذكرته من مقومات السعادة كان كاالأكليل توج هام تعليقاتك الرائعة .
قلب شاكر لله تعالى على نعمائه .. ولساان ذاكر لأللآئه .. جسم صاابر على طاعته وقضائه .
أبهجتنا بمرورك وتعليقاتك أبهج الله قلبك بالغفراان في هذا الشهر المبارك .
ابوالبراء..
22-10-2006, 06:50 AM
السعادة أخي هي أن يعيش المرء في ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة ونذكر في هذا المقام قول الله تعالى(إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) .
يامن يبحث عن السعادة /
..كن مع الله سبحانه ,يكن معك بالحفظ والرعاية,
.. كن مع العمل الصالح بأشكاله وألوانه .
..كن مع الأمل المشرق, وحسن الظن بالله ,تجد الرحة والأنس والطمأنينة .
..كن مع أهلك.وأقاربك,وأحبائك,تجدالمحبة والتفاءل .
عاشق الحقيقة
26-10-2006, 02:22 AM
يا سلاااام !
والله توجيهات قيمة ، ونداءات واعية .
كن مع الله يكن معك ، ومن كان الله معه فلا يحزن ولا يفتقر و...
كن مع من تحب ، صلهم بالسلام والبر ، أدخل السرورعلى قلوبهم ، امسح دموع حزينهم ، كفكف عبرات كئيبهم .
تفاءل ، وكن حسن الظن دائما .
بارك الله فيك أخي أبا البراء .
أوجزت ، ولكنك فجرت من كلماتك القليلة معاني غزيرة كثيرة .
لك خالص المنى ، وأعذب التحايا .
ابوعامر
28-10-2006, 09:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلموا أحبائي أن السعادة لها أسباب ولها موانع ،وإليكم بعض منها:
أولا:أسباب السعادة،وهي أيضا صفات السعداء:
1-الإيمان بالله والعمل الصالح:
ويكفي أن ندل على ذلك ما حصل لشيخ الإسلام عندما حبسه أعداؤه فقال قوله المشهور
"ما يصنع أعدائي بي،جنتي في صدري ،أنى أذهب فهي معي،سجني خلوه، وسفري سياحة،
وقتلي شهادة"
2-الإيمان بالقضاء والقدر.
3-إن يعلم المؤمن بأن سعادته الحقيقية في الاخرة لا في الدنيا.
4-الإحسان الى الناس:
وهذا مجرب ومعروف،فالذي يحسن أسعد الناس.
ثانيا:موانع السعادة:
1-ارتكاب الذنوب والمعاصي:
يقول سقراط"إن المجرم دائما أسقى من ضحيته........"انظر وهو كافر.
2-الغل والحسد والغيرة والغضب.
اسأل الله أن ينفعنا به،وجزاكم الله خيرا0000000000
محبكم ابو عامر
عاشق الحقيقة
28-10-2006, 11:21 AM
مرحباا بك أخي( أبو عاامر) على طاولة الحوار الجااد .
سعدنا بمشاركتك الهادفة حول هذا الموضوع ..
فصدقا ذكرت : أن للسعادة أسبابا لتحققها ، وموانع لتخلفها ، فمتى ما حرص العبد على العمل بالأسباب ، وتوكل على العزيز الوهاب ..جاءته الأفراح والأشوااق ، لتحلق به في سماء الأنس بالله تعالى ، و لذة القرب منه ومناجاته ، وينبغي له مع ذلك أن يتوقى الموانع لئلا تتخلف عنه السعاادة .
إن للروح غذاء ، وللبدن غذاء ، وكلاهما لابد منه للإنسان ، وبدونهما يهلك ويموت ، فمتى ما اهتم العبد بغذاء جسمه حيا بدنه صحيحا معافى من الآفاات ، ومتى ما اهتم بغذاء روحه بالإيمان العميق ، والقرب من الرب الكريم ، والتوبة النصوح كلما أبتعد عن حمى ربنا ذي الجلال ..كلما وجد الأنس والراحة ، واللذة والسعاادة .
لك خالص العرفاان على إشااراتك القيمة التي قادتنا إلى نقاط أخرى مهمة في الموضوع .
محبك أخوك الدااعي لك بالخير .
تتـ ع ـب مـ ع ـي
18-07-2007, 04:33 AM
مشكووووووووووووووور على الموضوع الرائع
يسلمووووووووووووووو
الله يعطيك العافية
تقبل مروري
وردي
لك مني ارق واجمل التحيات
اخوكم ومحبكم ............
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.